تنظيم زيارة دراسية
mohamed ali ayari 0 Comments
في إطار مواصلة تنفيذ برنامج التكوين الإشهادي في مجال التجديد في القطاع العام وشهادة مدرّب في الابتكار (Innovation Coach Certificate)، الذي يتم تنفيذه بمخبر التجديد في القطاع العام بالمدرسة الوطنية للإدارة، في اطار التعاون التونسي الألماني، تمّ خلال هذا الأسبوع اختتام دورتين تكوينيتين حضوريتين، خُصّصتا لتعزيز قدرات الإطارات العمومية في مجال الابتكار والتجديد.
وقد انتُظمت الدورة الأولى يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، لفائدة المجموعة الثالثة لسنة 2026، التي تضمّ إطارات ممثّلين عن وزارات الصحة، والشؤون الاجتماعية، والأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، والتجهيز والإسكان، وأملاك الدولة والشؤون العقارية، والمالية، إلى جانب إطارات من المدرسة الوطنية للإدارة.
أمّا الدورة الثانية، فقد اختُتمت يوم 16 أكتوبر 2026، لفائدة المجموعة الرابعة، التي انطلقت أشغالها يومي 7 و8 أكتوبر 2026، بمشاركة إطارات ممثّلين عن رئاسة الحكومة ووزارات الداخلية والعدل والدفاع الوطني والشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.
وسبقت هاتين الدورتين مرحلة تكوين عن بُعد امتدّت خلال شهري جويلية وأوت 2026، عبر المنصة الوطنية للتكوين على الخط التابعة للمدرسة الوطنية للإدارة، بما أتاح للمشاركين اكتساب المعارف الأساسية والاستعداد للمرحلة الحضورية.
ويهدف هذا البرنامج التكويني إلى تنمية مهارات المشاركين وتطوير كفاءاتهم في مجال ابتكار الحلول، وتصميم مشاريع التجديد وقيادتها وتنفيذها داخل مؤسساتهم، بما يسهم في إرساء كفاءات قادرة على نشر ثقافة الابتكار وترسيخ ممارساته في الإدارة العمومية، ودعم مسار التحديث والتطوير المؤسسي.
وقد تميّزت الفترة التكوينية بعرض ومناقشة مجموعة من أفكار المشاريع ذات الطابع التجديدي والابتكاري، مع التركيز على المبادرات التي توظّف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة لتطوير أساليب العمل، وتحسين الأداء، واستنباط حلول عملية ومبتكرة للتحديات التي تواجه الإدارة العمومية.
وأشرف على تأطير هذه الفترة التكوينية خبيران مختصّان في مجال التجديد والابتكار في القطاع العام، حيث تمّ اعتماد مقاربة Human to Human Innovation Concept (H2H-IC) إطارًا منهجيًا لتصوّر المشاريع الابتكارية وتصميمها وتطويرها، انطلاقًا من جعل الإنسان واحتياجات المستفيد في صميم مختلف مراحل عملية الابتكار.
وتندرج هذه المبادرة في إطار التزام المدرسة الوطنية للإدارة بمواصلة دعم جهود إرساء ثقافة الابتكار والتجديد في القطاع العمومي، وتنمية القدرات المهنية للإطارات، وبناء فرق متخصّصة في الابتكار، بما يعزّز قدرة الإدارة على مواكبة التحوّلات والاستجابة بفاعلية ومرونة لتطلّعات المواطنين وانتظاراهم، ويسهم في الارتقاء بجودة الخدمات العمومية وتطويرها على نحو مستدام























